السبت، 30 يناير، 2010

شابه عجوز


وصلتنا هذه الرساله على أميل المدونه و الحقيقه أنى أتأثرت جداا بها ..و ان كنت أنا أيضا لا أدرى مثل صاحبة المشكلة ان كانت مشكله أم فضفضه و لكنها فى الحالتين تستحق النشر و الحوار .. و أريد أن أشير ان حتى أسم البوست لم يكن لنا منه نصيب اذ أن صاحبة المشكله
جعلته عنوان رسالته التى أضعها كما هى أمامكم .. و أسأل الرحمن لها و لكل مهموم أن و أن يفك كربها و كرب كل مهموم و لمن نلجأ لغيره أحبائى و هو خير معين ..أرحم الراحمين .. لكننا بشر و نحتاج أحيانا للفضفضه .. فدعونا نفضفض معا ..

السلام عليكم
أنا فتاه فى الثالثه و العشرين من عمرى .. و لا أدرى من أين أبدأ حكايتى ما ستقرؤنه عنى ليس قصصا من قصص الحب و العشاق و لا حكايات الضياع التقليديه هو فقط حكاية بنت محطمة فاشله شاخت روحها و توقفت عن الحلم لصالح حياتها المزدحمه
أدرس فى كليه عمليه تستنزف قدر كبير من جهدى و لا أستطيع أن أحقق فيها نتيجه جيده و أعيش وحيده مع أخوتى الذين لا أمتلك غيرهم
و لا أزعم أننى اؤدى لهم حقهم الكامل على كأخت كبرى.. علاقاتى الأجتماعيه محدوده جدا و قد تعلمت أن لا أسمح لأحد أيا كان من الأقتراب من عالمى كثيرا ..لى أصحاب أقربهم الي لا يعرف شيئا عن جراحى السطحيه حتى
لا أحد يعرف ان أمى قد توفيت منذ ثمانى سنوات تاركه وراءها أربعة أطفال أصغرهم لم تكمل وقتها ثلاث سنوات
ماتت و دفنت فى بلد أخرى حيث كنا نعيش خارج مصر.. كانت وفاتها مفاجئه و صادمه أحرقتنى و جعلت من أبنه الرابعة عشر عجوزا
أبى كان رجلا حنونا و طيبا لكنه أذانى من حيث لا يعلم فقد طلب منى أن لا أظهر حزنى و ألمى و دمعى أمام أخوتى الصغار وأن أدعى أنها فقط فى المستشفى و قد استمر الحال كذلك لمده طويله حتى أستنتجت الصغيره الأمر بنفسها و حتى تعودت أنا الكتمان و تعودت الأحزان أن تستهلكنى دون صوت أو شكل
كنا نحن الخمسه لبعضنا كل شىء و تحملنا الكثير و الكثير طوال خمس سنوات حتى أتت اللحظه المدمره الثانيه حين سقط أبى أثر جلطه دماغيه مفاجئه توفى بعدها بيومين ليتركنا وحدنا مرة أخرى و يكون علينا أن نواجه العالم بدونه
لم نكن نعرف صله لنا بأهلنا فى مصرسوى ما نعرفه عنهم من والدينا بينما لم نرهم منذ سنين طويله و كان علينا أن نعود الى الأرض التى لا نعرفها و لا تعرفنا
كان التقاؤنا بكثير من أقاربنا عذابا حقيقيا لسبب بسيط هو أنهم لا يفهموننا و لا نفهمهم فضلا عن جفاء بعض منهم و قسوة أخرين
فى الوقت الحالى نعيش وحدنا بعد أن أنتقلنا من جوار أعمامى ذلك الأنتقال الذى أثارهم علينا و قاطعونا بسببه رغم سعينا للأتصال بهم دائما و الحفاظ على صلة الرحم
أخوتى كل منهم يتعامل مع الأمر بطريقته ما بين سعى أخى الى بذل أقصى جهده فى العمل الى جانب الدراسه لتوفير سبل العيش لبيتنا و بين لا مبالاة الأخت الوسطى بالهموم و الأعباء و تقديمها ما تستطيع لخدمة البيت و مساعدتى فى ادارته و بين أختى الصغره التى سبقت سنها
و لم تعد تنتمى لعالم الصغار و ما يصاحب ذلك من اثار نفسيه كثيره
أما أنا فكل يوم يمضى أحس بعجزى يكبر معى و جراحى تزداد أتساعا .. دائما تطرقنى الذكريات و دائما أكتمها عن من حولى من زملاء و معارف
حتى فى هذا العالم الأفتراضى برغم أمتلاكى لمدونه أكتب فيها بصوره غير منتظمه أبقى دائما فى الظل مهما كنت ظاهره
أنا أضحك كثيرا و أتبسم كثيرا و فى الخلفيه أتألم كثيرا

كانت هذه فضفضتى أليكم لا أدرى ان كان لديكم من نصيحة لى و لكن لدي رجاء و هو أن نعلم جميعا أن هناك كثيرون يسيرون بيننا لا نعلم من أمرهم شيئا ربما نلومهم و ربما نراهم بغير صورتهم و ربما يثيرون استغرابنا أو حتى اعجابنا و لكن تبقى الحقيقه شيئا أخر مغاير تماما

الاثنين، 11 يناير، 2010

إحتياج

جاء لى تعليق على موضوع "إحتياج " وطلب منى صاحب التعليق أن أنشر كلماته وفى نفس الوقت لا أظهر حسابه.
ولذلك أستنتجت أنه يريدنى أن أنشر رسالته هنا.
وأرجو منه إذا كان هذا غير ما يريد فليخبرنى حتى أحذفها ولكن هذا ما هدانى إليه تفكيرى بعد حيرتى وخصوصاً فى طلبه بألا أتتبع حسابه ولذلك لا أجد مكان ألبى به طلبه سوى مدونة الفضفضة لعل هذا يكون مقصده.
وسأنشرها كما هى وبدون إضافة أو حذف أى شئ.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سيدتى
أعتذر إذا أزعجتك ولكن فكرة تلك المدونة التى تتناولون فيها مشاكل الحياة هى ما شجعنى للكتابة.
سيدتى
لقد أحببتها سيدتى حباً لا أستطيع أن أصفه إلا بقول أنها أصبحت كظل لى ...
ذات لى تعيش فى كيان منفصل...
سيدتى لم أؤمن يوماً بقوة ذلك المسمى بالحب إلا معها..
شعرت بصدق حبها وعمق مشاعرها...
شعرت وكأن الجمادات تذوب فرحاً لهذا الحب...
رغم إختلافنا حول أحد نقاط الحياة التى وضعتها الطبيعة أمامنا فكنا سرعان ما نختلف لنعود من جديد...
أعترف أننى كنت أحمقاً فى تناولى لتلك النقطة فى آخر مرة ولكنها كانت بتأثير الواقع...
ولكننى كنت أعاهدها بأننى لن أتخلى عنها...
لست أدرى ماذا أريد أن تفعليه إذ لم أذكر إلا بيانات مبهمة ولكنى أردت الحديث...
إذ كما سألتِ فى نهاية موضوعك ماهو أكتر شئ تحتاجه فسيكون هو الله إذ أنه الوحيد الذى يرى سرائرنا فيقبلنا رغم تكرار أخطائنا حين يعلم صدقنا...
أما من البشر فأنا أحتاجها بشدة ولا أرى إهانة لى فى ذلك حيث أنها كما أخبرتك هى ذاتى التى تسير فى كيان آخر
وياليتها تسمع أنشودة " زوجتى" لأحمد أبو خاطر.
إلى هنا وأرجوكِ نشر تلك الكلمات فى مدونتك لعل الله يشاء باجتماع فهو القادر.