الأربعاء، 30 ديسمبر، 2009

صاحبتى وزوجها


فى البداية أحب أشكر كل القائمين على المدونة لأنها فكرة رائعة.
ومن غير كلام كتير هدخل فى الموضوع على طول.
أنا فتاة من أسرة ملتزمة وتخرجت من الجامعة منذ سنتين ولى صديقة متزوجة فى بلد بعيدة عنى وهى أصلاً مش من نفس بلدى وعشان كده كان صعب نتبادل الزيارات. إلى أن تزوجت . إتصلت بى فى يوم وأخبرتنى بأنها هتيجى تزورنى ومعاها زوجها . رديت بأهلا وسهلاً وفى دماغى أن أكيد زوجها هيوصلها عندى وهيروح يقعد شوية فى أى مكان وبعدين يبقى ييجى ياخدها.
ده طبعا ماحصلش لأنه فضل قاعد معانا. وأنا لأنى خجولة بطبعى مابقتش مرتاحة لوجود رجل غريب أراه لأول مرة والمفروض أنى أرحب بيه. حتى والدتى كانت تيجى تقعد معانا شوية وترحب بيهم وتقوم . فصاحبتى أول مرة تيجى عندنا البيت وأهلى يشوفوها. ووالدى كان برضه ييجى يرحب شوية بيهم ويقوم.
(زوجها كان تقريبا هو اللى بيتكلم ولما يشوف والدى أو والدتى يسكت فده أعطاهم انطباع انه مش عايزهم يقعدوا معانا)
باختصار الوضع كان عندنا فى البيت غريب. وأنا عن نفسى ماكنتش مرتاحة.
المهم بقى هى كلمتنى من كام يوم ولمحت أنها ناوية تجيب زوجها وبنتها الصغيرة ويزورونى. فأنا طبعا رديت بـ أهلاً وسهلاً
ولكن بداخلى عايزة أقولها تيجيلى لوحدك على عينى وراسى لكن زوجك أنا مش ملزمة أقابله أو أضايفه.
مبعرفش أتكلم معاها وبتبقى القاعدة رسمى جدا. وهو مش فى دماغه وزيارته بتطول بمعنى الكلمة.
هو عادى أن صاحبتى تزورنى ومعاها زوجها؟
وحتى لو عادى أقولها إزاى ماتجيبيش زوجك معاكِ؟
قولولى بقى أعمل إيه؟

الاثنين، 27 يوليو، 2009

سهرانة لمين

أنا شاب فى بداية العشرينات من عمرى. أحببت زميلة لى منذ المرحلة الثانوية. حينما رأيتها لأول مرة شعرت بألفة شديدة بيننا وبأننى أعرفها منذ زمن. تمنيت أن أتكلم معها وأن يدور بيننا أى حوار ممكن يحدث بين أى زميلين. ولكن هذا لم يحدث فلم أكن أدرى وقتها بماذا أقول ولذلك فقد أكتفيت بالنظرات وكان يكفينى أنها تبادلنى نفس هذه النظرات. وكنت أتابع أخبارها دائماً بطريق غير مباشر حيث أننى علمت فيما بعد بأنها الصديقة المقربة لابنة عمتى. ودخلنا كلية واحدة ولكننى رسبت فى العام الاول وهى نجحت ومع ذلك نجاحها جعلنى أنسى رسوبى وكان أكثر ماضايقنى أننا لن نكون معاً فى سنة واحدة يعنى إحتمال رؤيتى لها أصبح قليلاً جداً. - كل هذه الفترة لم أتحدث معها قط-. فيكفينى رؤيتها بالإضافة إلا إنى لم أكن أعلم كيف أتكلم معها ولا فى أى موضوع سأبدأ ومن ثم قررت أن أصارح ابنة عمتى لعلها تستطيع أن تصل بينى وبينها ومن ثم أعبر لها عن مشاعرى التى كتمتها طوال السنين الماضية. ولكن ابنة عمتى لم تفعل شئ سوى أن قالت لأختها وأمها وبقية العائلة الكريمة ولم تقول لحبيبتى شيئاً. مما أثار حنقى وغيظى وجعلنى لا أريد التحدث معها مرة اخرى ولكنى قررت بأن أصارح حبيبتى وليكن ما يكون. وبالفعل جبت رقم موبايلها وأتصلت بيها وأول ما سمعت صوتها مش عارف ايه اللى حصلى المهم أنى قفلت. وكانت للصدفة بنت عمتى معاها وشافت رقمى ووجدتها بتتصل بيا تقولى ماينفعش تتكلم مع صاحبتى أو تتصل بيها لأن كده منظرى وحش قدام صاحبتى . اتضايقت جداً من الموقف ده وإن حبيبتى بتقول كل حاجة لصاحبتها حتى لو رقم غريب رنلها!!. المهم كنت بكتفى أن ابعت لها رسالة من وقت لتانى وكلها رسايل عامة (تهنئة بعيد ميلادها, بنجاحها, قدوم رمضان.....)
ومع مرور الوقت كنت بتعلق بيها أكتر وبحس باليوم اللى هشوفها فيه من قبل حتى ما اشوفها وأول ما تشوفها عيونى تقولها احلى كلام وهى كمان كانت عينيها مستمعة جيدة.
ومع تكرار رسائلى وجدتها أخيراً تبعت لى رسالة وعايزة تعرف فيها أنا مين؟
لأنى طبعا ماكنتش بمضى المهم اتصلت بيها أخيراً وقلتلها اسمى ومش قادر أوصف مدى سعادتها لما عرفت أن أنا اللى كنت ببعت لها الرسايل واتكلمنا كلام عادى جداً واعتذرت لها لو كانت رسايلى بتضايقها وهى قالت لى انها كانت بتبقى سعيدة بيهم.
وبعد المكالمة دى رجعنا برضه للعادى بتاعنا نكتفى بالنظرات لما بنشوف بعض صدفة بس الجديد أنى ماعدتش ببعت رسايل عامة زى الاول وبقيت ابعت رسايل بأى حاجة أحب اقولهالها حتى لو كانت نكتة بايخة. وخلاص اتعودت أنها مش هترد وبعدين بعد إنتهائها من البكالوريوس حسيت انى خلاص كده ممكن ماعتش هشوفها كتير وأنها ممكن تتخطب فقررت إنى أتصل بيها وأصارحها بمشاعرى واسمع رأيها لقيتها مابتردش رغم أنى كنت قبل كده قلتلها أنا مش هتصل بيكِ ولا حتى هرن عليكِ غير لما يكون فيه حاجة ضرورية جداً بس هى ماكانتش بترد بعتلها رسايل كتير فحواهم انها تفتح عليا لانى عايزها ضرورى ولما لقيتها مصممة انها ماتردش بعتلها رسالة انى كده وصلنى ردك وانى بفرض نفسى عليكِ وانى دوست على كرامتى كتير علشانك و... و... و... المهم بعدها لقيتها هى اللى بتتصل مارديتش أفتح عليها واستنيت شوية وأنا اللى أتصلت وصارحتها بكل حاجة وانى عايز ارتبط بيها بس مش هينفع دلؤتى عشان ظروفى اللى أنتِ عارفاها قالتلى انها مقدرة ظروفى جدا بس نسيبها للنصيب قلتلها يعنى انتِ مش ممكن تستنينى قالتلى لو لينا نصيب فى بعض هبقى ليك. غير كده أنا مش هقدر أوعدك بحاجة.
ونهيت معاها وأنا قررت أنى خلاص أنساها لأن واضح أنها عايزة تتجوز أول حد يدق على بابها ومش مهم مشاعره ناحيتها.
وللأسف فى كل مرة برجع أضعف من الأول وبحن لها تانى وارجع لعوايدى وابعتلها فى رسايل عادية رغم أنها غيرت رقم تليفونها بعد مكالمتنا بفترة وطبعاً ما قالتليش بس أنا عرفته زى ما بعرف كل حاجة عنها.
الجديد بقى انها دلؤتى لما بتشوفنى صدفة كالعادة بتضع وشها فى الأرض. والأغرب بالنسبة لى أنها مع الناس ذوق جداً ولو حد عملها حاجة تشكره وأنا أى حاجة كنت بعملهالها مالقيش منها غير الصمت. نسيت أقول أن علاقتها ببنت عمتى مازالت قوية جدا وعلاقتى انا ببنت عمتى أسقطها من حساباتى ولو أنى اشعر أنها تريد أن نرجع كما كنا وخاصة أمام حبيبتى.
عايز اعرف حبيبتى حبتنى أصلاً ولا لأ ؟.
وتصرفاتها معايا دى معناها إيه؟؟؟
وإيه اللى المفروض أعمله تانى؟ سواء معاها أو مع نفسى؟.


الجمعة، 17 أبريل، 2009

محتار

أنا شاب
من خلال متابعتى لاحدى المدونات لفت نظرى تفكير وشخصية صاحبتها ومن خلال مواضيعها وتعليقاتها عرفت انها مش مرتبطة وده أدانى أمل انى ممكن ارتبط بيها لانى لقيت فى شخصيتها تقريبا كل اللى بدور عليه حتى العمر والبلد نكاد نكون متقاربين جدا (يعنى مفيش مشكلة من الناحية دى)
المشكلة بقى أقولها ده ازاى؟
هى مش حاطة ايميل خاص بيها ممكن اكلمها عليه
ومش بحب الوسايط فى المواضيع دى
ومتهيألى مش هينفع اكلمها فى تعليق
اعمل ايه؟؟؟؟

الأربعاء، 18 مارس، 2009

الرضيع الضحية

أنا شاب لى أخ أصغر منى وأخويا ربنا أكرمه ومعاه دلؤتى ولد عمره3 شهور. مراته بنت بسيطة مؤهل متوسط عمرها19 سنة. لما جينا نجوزه كنا عايزين واحده تعيش معاه وتتحمل ظروفه لانه لسه فى بداية حياته.وكمان تكون كويسة وتساعد أمى فى البيت لانها تعبت وكبرت ومافيش معاها بنات. اخترنا دى على الاساس ده. بنت ناس فقرا بس كويسين المفروض مؤدبة وجميلة
الجوازة عشان النصيب تمت فى نص ساعة. يادوب راح قعد عندهم خمس دقايق جت البنت شافها وشافته واتكلموا مع بعض كلمتين
ايه رأيك ياعروسة اتكسفت وسكتت وهو ايه رأيك ياعريس قال على البركة ونقرا الفاتحة وبعد كده يادوب شهرين وعملنا الفرح وكان فرح زى الفل
وقبل الفرح احنا اللى جبنا كل حاجة من الابرة للصاروخ زى مابيقولوا وهما ماجابوش اى حاجة غير شوية حلل واطباق وكوبايات وبس لا بوتجاز ولا تلاجة ولا اى حاجة
واحنا قلنا يمكن الظروف مش مساعدة وفيه عندهم حاجة ولا كده ومش لازم ندقق
وتم الفرح وبعد كده بحاجة بسيطة حصل حمل وكلنا فرحنا وقالت عاوزة اروح بيت ابويا اسلم عليهم وقد كان
راحت هى وعريسها وكانت شارطة عليه يبلبس البدلة كاملة وهى كانت على سنجة عشرة وماشيين فى الشارع متأنكجين ومبسوطين.
وراحوا قعدوا ساعتين ورجعوا. هى رجعت من هناك مفيش ساعتين وحصلها اجهاض وكانت تعبانة جدا
جت امها قالت اصل فلانة قابلتهم وعلانة سلمت عليهم. المهم ان اخويا بقى بيتشائم من المنطقة بتاعتهم.
بعدها بشهر حصل حمل تانىواتفق زوجها معاها لما يحب يمشيها هيمشيها فى حتة تانية غير الحتة بتاعة ابوها وهى وافقت على كده
واخيرا تم الانجاب بسلام بس هى كانت تعبانة اوى وقعدت فى عيادة الدكتورة كام يوم قا لامها مش عايز حد ييجى العيادة يسلم عليها لما تبقى تروح الكل يشرفنا فى البيت وانا اشيلهم على راسى من فوق.
طبعا اهلها زعلوا جدا وازاى يقول كده وابوها يقابلنى بالليل ويغلط وانا اعديها واقول معلش تلاقى الراجل زعلان برضه ومش مشكلة احنا اهل وماقلتش لحد طبعا على حواره معايا
المهم جالنا من كام يوم يتخانق وازاى بنتى ماتجيلناش انا صبرت عليك كتير وللصبر حدود هو انت مش راضى تجيبها ليه وزعق وخرب الدنيا اخويا قاله الوادممكن يتعب من البرد واول ماالجو يدفى هجيبها واجى
صمم وقال ابدا واحنا كلنا وافقنا وقلناله لازم توديها وخصوصا انه قال ان والدتها تعبانة ووداها فى اول الاسبوع واخد معاه زيارة محترمة لزوم الواجب يعنى
واتفق معاها انه هييجى ياخدها بالليل بعد ماهتقضى اليوم كله هناك واتصل بيها بعد العشا وقالها البسى وانا جاى اخدك دلؤتى قالتله حاضر انا هستناك بعدها بدقيقة اتصل ابوها وقاله بنتى مش هتيجى هى هتقعد هنا يومين تلاتة قاله معنديش ستات تبات بره البيت فكان رده انه قفل السكة فى وشه
طبعا الزوج اتغاظ جدا وراح قال لابوه ابوه كلم ابوها واتخانقوا مع بعض وقاله ابعت حد ياخد الولد
راح لها وقالها تعالى يابنت الناس اقعدى فى شقتك قالتله لا انا هقعد مع امى (طلعت امها كويسة جدا ومش تعبانة ولا حاجة) طيب هاتى الولد راحت عطياهاله بكل بساطة ولا كأنه ابنها
وبعد كده بعتنا ناس قريبنا ليهم فقالوا انهم عايزين يطلقوا بنتهم والولد خليه معاكم
ومن غير سبب معلوم لينا
بعد كده عرفت انه عليه فلوس لناس وعايز يبيع دهب بنته عشان يسدد اللى عليه والولد معانا بقى له 3ايام من غير امه وامى ست كبيرة وصحتها على قدها ومش قد مسئوية طفل رضيع تفضل سهرانه معاه طول الليل وبعد ماكان بيرضع طبيعى بندورله دلؤتى على لبن صناعى
واخويا محتار شوية يقول هطلقها لانه مش ناسى وقوفها قدام ابوها وتقوله انا مش جاية معاك وارميله ابنه و شوية يقول هى غلبانة وابوها هو اللى مسيطر عليها
وفعلا لما بعتنا ناس يكلموها تقول اه هرجع النهاردة وبعدها ابوها يتصل ويقول لا مش هترجع

انصحونى انصح اخويا بإيه وايه التصرف مع الناس دى