الأحد، 17 أغسطس، 2008

لننصر ديننا

الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم رسله محمد صلى الله عليه وسلم
تحديث
كل عام وجميع زوار المدونة بخير
عيد سعيد
------------------------------------------------------------
نود فى البداية أن نشكر الأخت صاحبة الرسالة ونحيي فيها غيرتها على الإسلام و ما لمسناه فيها من الرغبة فى عمل إيجابى و نشكر كل من تفضل بالتعليق على الموضوع
التدوين أصبح رافدا هاما من روافد التعبير وبدأ الجميع يدرك تأثيره على الشباب و خطورة التدوين تكمن فى انه عالم افتراضى يمكن لنا جميعا العمل به لنشر ما نشاء من أفكار دون الكشف عن هويتنا و من السهل جدا عمل عشرات المدونات فى ساعة واحدة ولذلك فطالما نحن فى هذا العالم فستواجهنا الكثير من التحديات التى لا بد أن نعرف كيف نواجهها و الآن ما هى الطريقة المثلى للتعامل مع مدونة يدعى أصحابها انهم متنصرون و يحاولون النيل من الإسلام ومن رسولنا الكريم وهل يجب أن يكون لنا فكرا مشتركا لمواجهتها أم نترك الأمر كل منا واجتهاده؟؟؟.
من وجهه نظرنا أن من الأفضل أن يكون فى أذهاننا خطة واضحة فى التعامل مع مثل هذه المدونات وسنلخصها لكم
1. اختراق المدونات ليس هو الحل الأمثل فإذا أغلقت واحدة غدا يكون هناك عشرات فما أسهل إنشاء المدونات والطريقة المثلى هى مواجهه الفكر بالفكر والرأي بالرأى والحجة بالحجة و نرجو أن يكون واضحا لكم اننا ندرك حماس الشباب وغيرتهم على دينهم والتى دفعتهم لاختراق المدونة و كل منا يجتهد بما يراه صائبا فنشكر الأخ ماتريكس على اجتهاده وندعو الله أن يكون فى ميزان حسناته
2. نتفق مع ما جاء فى تعليقات الأخوات نهر الحب و maha zein ومجداوية ان من الأفضل أن نتجاهل هذه المدونات وان لا نعطى لها اى اهميه و قد تعمدنا عدم ذكر اسم المدونه المقصودة فى البوست السابق حتى لا نحقق لهم الشهره التى يسعون اليها فى لحظات غضبنا .
3. عدم عمل دعاية لمثل هذه المدونات والامتناع عن ذكر أى معلومات عنها مثل الرابط حتى لا نحقق لهم هدفهم. لا بد أن نعرف ان مثل هؤلاء ليس لديهم الشجاعة لنشر ما يسئ للاسلام بطريقة علنية فلا بد أن يتخفوا وراء اى قناع لكى يجذبوا المسلمين سواء باستفزازنا بعنوان او صورة او موقع كامل او حتى رسالة يطلبوا منا أن ننشرها حتى ينتبه الناس فيتحقق لهم الانتشار المطلوب
4. إذا دخلت أحد هذه المدونات فعليك واجبا وهو إنكار ما تراه والإنكار لا يعنى مطلقا انه عليك أن ترد على كل ما قرأته من شبهات و أفكار تنال من الإسلام وانما يمكنك أن تترك كلمات قليلة تعبر عن استنكارك أو تكتفى بالإنكار بالقلب
5. إذا كنت ممن لديهم علما شرعيا كافيا فعليك واجب الرد عليهم إذا كنت واثقا من معلوماتك ومن الأفضل أن تتبع المنهج العلمى فى الرد على أن يكون موثقا بالمراجع قدر الإمكان حتى تقطع عليهم الإيحاء بأن ما تقول هو اجتهاد شخصى فنحن لنا مرجعية أساسية وهى الكتاب والسنة ثم أقوال العلماء
6. إذا قرأت أحد الشبهات عن الإسلام وداخلت قلبك ففى هذه الحالة اعلم انه عليك واجب تجاه نفسك وهو أن تسأل عنها أحد العلماء الثقات ولا تخجل من السؤال لأنك لا تدرى لو ظلت بداخلك الى أين تأخذك ومعظم النار من مستصغر الشرر وعدم العلم ليس شيئا نخجل منه ولا يتعلم العلم مستحى ولا متكبر فلا تكون منهم
7. لا تشعر أبدا بالذنب لأنك لا تستطيع أن ترد على بعض ما يقولون ولا تحزن لما ترى وانما اجعل ما ترى حافزا لك لكى تتعلم دينك فلقد مّن الله عليك بأن ولدت مسلما فليس أقل من أن تشكر نعمة الله بأن تتعلم المزيد من دينك فحاول حضور بعض دروس العقيدة والتوحيد وتأكد أنك ستزداد شعورا بنعمة الإسلام وستزداد حبا له وستعرف ان هناك فرقا كبيرا بين أن تكون مسلما بالمولد وأن تكون مسلما فعليا يدرك معنى وقيمة هذا الدين
8. أوذى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبذل الكثير من أجل أن نكون مسلمين فجزاه الله خيرا عن أمته وخير ما تفعله لرسولك هو أن نقتدى به وان تكون مثالا للمسلم بالأفعال وليس بالكلمات
9. لا بد أن ننتبه أن ما يحدث يمكن أن يكون نوع من انواع الفتنه لفئة من مصلحتها إشعال نار الفتنه بين المسلمين و المسيحيين بمنطق فرق تسد ويجب ألا نعطيهم الفرصة و لا بد أن نتذكر دائما ان اى خلاف بنا سيفصل فيه الرحمن يوم القيامه لكننا فى وطننا هذا يجب ان نحيا اخوه متحابين ما دام كل منا يحترم الأخر و لا يقترب من منطقة الخطر ألا وهى الدين لأننا كثيرا ما نتكلم بغير علم ولا حجه و بتكون النتيجه ضدنا أو فرقه و مشاعر من الكره نحن فى غنى عنها
نرجو منكم مراجعة هذا البوست لموناليزا
http://monaliza110.blogspot.com/2008/03/blog-post_21.html
كما نود أن نشير إلى حملة " حبا فى رسول الله" كمثال قوى يدل على الإيجابية فى نصرة هذا الدين. فجزاهم الله خيرا لما يبذلونه من مجهود
فى انتظار تعليقاتكم مع كل احترامنا لكل الآراء المتفقة أو المختلفة معنا
وكل عام وأنتم إلى الله أقرب
روفى. جنة. موناليزا