الأربعاء، 23 مارس، 2011

أنا مش هى


مشكلتى باختصار
أنا فتاة مخطوبة واكتشفت أن خطيبى ارتبط بيا مخصوص لأنى شبه أول حب فى حياته ولما واجهته قالى أنه فى الأول ارتبط بيا عشان شكلى شبهها لكن مع الوقت حبنى بجد.. طبعاً أنا مش مصدقاه.
وحالياً محتارة مابين آه أنى أكمل معاه لأنى ماشوفتش منه حاجة وحشة فى تصرفاته وأخلاقه.
ومابين لأ مش عايزة أكمل معاه لأنى مش هى اللى هو عايزها. وماقبلش أنى أكون بديل لحد.

شوروا عليا.. أعمل إيه؟؟.

السبت، 11 ديسمبر، 2010

قولى راجع ليه


فكرة مدونتكم كتير حلوة وأتمنى انكم تساعدونى بآرائكم.
أنا فتاة فى العشرينات من عمرى تمت خطبتى منذ خمس سنوات لشاب كنت أعتقد أنه فارس أحلامى ولكن خيب ظنونى فيه ولم يكن كذلك فاضطررت إلى فسخ الخطبة بعدها بشهور قليلة وفاجئنى بزواجه السريع من أخرى فى أقل من شهر على فسخ خطبتنا وكم أثر هذا فى نفسيتى تأثير سئ لأحساسى أنه لم يحزن على فقدى وبعدها بشهور تمت خطبتى لآخر حاولت أن ابدأ حياتى معه وانسى ماسببه لى خطيبى الأول من جراح نفسية ولكن لأسباب لا أعلمها إلى الآن قام خطيبى الاخر بفسخ خطبتنا فى أقل من شهور وسمعت بأن خطيبى الأول هو من أفسد خطبتى الثانية ولا أعلم كيف ولكنى بدأت أصدق وخصوصا بعدما علمت بأن خطيبى الأول طلق زوجته سريعاً وكأنه كان يتزوجها ليكيدنى ثم عاد لى مجدداً بعد فسخ خطبتى الثانية يطلب أن نعود لبعض ثانية وكنت أنا فى هذا الوقت مدمرة نفسياً لأنى مفسوخ خطبتى مرتين فى أقل من سنتين ولأنى فى كل مرة ببقى عايزة أكمل للآخر لكن النهاية بتكون غصب عنى.. المهم على قد مافرحت برجوعه بس كنت خايفة لأنى لم أعد حمل أى جراح جديدة وطلبت منه مهلة للتفكير ولكنه كان يتعامل معى على اعتبار انى بدلع وبأن محصلش حاجة للجو اللى انا معيشة نفسى فيه.. طبعاً ده ضايقنى منه جدا وخلانى أقوله أنى مش عايزاه.. ماردش عليا وابتعد عنى شهور دون سابق انذار ومن غير حتى مايناقشنى وبعدها رجع تانى يمكن اكون من وجهة نظرة هدأت وفكرت بس انا كنت خلاص حسمت موقفى وقررت انى فعلا مش عايزة اكمل معاه بعت لى كتير ولما مارديتش عليه عرفنى انه هسيتنانى ومش هيتجوز غيرى.. المهم بعد سنتين ولا حس ولا خبر منه لقيته راجع لى تانى بيطلبنى من أهلى بس الجديد بقى أنه اتجوز للمرة التانية وطلق واللى عرفته وواجعنى اكتر انه كان متكلم على طليقته دى لما كان بيوعدنى انه مش هيتجوز غيرى.. حسيت قد ايه انه خاين وكذاب واختيارى فى البعد عنه كان فى محله.
سؤالى دلؤتى واللى هيجننى
هو راجع لى تانى ليه؟؟؟؟؟
محدش يقولى انه بيحبنى لانى استحالة أصدق حاجة زى كده.
أنا عايزة اعرف هو عايز منى إيه؟؟
ومحدش يقولى برضه اعملى وسوى لأنه اتقدم لأهلى وأهلى خلاص رفضوه ومفيش امكانية للرجوع أنا بس الفضول هيموتنى.
ياريت الرجال بالذات يقولولى هو راجع تانى ليه؟
لأنى حاسة بإهانة برجوعه.. حاسة أنه عايز يعرفنى انه اتجوز ويقدر طول الوقت يتجوز ويطلق وأنا قاعدة فى بيت أهلى وخصوصا وهو مطلع عليا كلام انى مابتجوزش عشان بحبه لكن طبعا الحقيقة ان لسه ماجاش النصيب.
حد يفسر لى شخصيته؟
أنا هتابع تعليقاتكم ومستنياها


شكرا موناليزا


الخميس، 1 أبريل، 2010

عيون زوجتى


أنا رجل متزوج من عدة سنوات ولدى طفلين. المشكلة التى أواجهها الآن لم أشعر بها إلا مؤخراً رغم وجودها من يوم معرفتى بزوجتى إلا أنى كنت أتغاضى دائماً. لكن أهلى من أول معرفتهم بها عن قرب بعد زواجى أكتشفوا ما أعانيه أنا الآن ولذلك قرروا أن يتجنبوا التواجد معها فى أى مكان.
المشكلة هى أن عينيها وحشة.
ماتعرفش حاجة عن اى حد إلا وتحصله مصيبة أو لو فيه موضوع ميسر مايكملش لدرجة أن أهلى وماقصدتش بأهلى أمى وأبويا واخواتى لأ ده انا بقصد خلاتى وولادهم وأزواجهم وعائلة أزواجهم وبقية العائلة لما بيكون عندهم مناسبة حلوة بيقولوها صراحة مش عايزين فلانة تيجى. فى الأول كنت بزعل منهم ومستغرب ليه واخدين منها موقف كده لكن مع مرور الوقت وجدت ان عينيها تصيبنى انا وولادى كمان.
يعنى لو عرفت اى حاجة عنى ماتكملش ولذلك ما بقتش أقولها حاجة غير لما خلاص ابقى واثق من انها هتكمل واقولها عشان تفرح معايا واروح تانى يوم استلم وظيفة جديدة مثلا الاقى صاحب الشركة حصله حاجة او الورق ضاع او اى حاجة على هذا المنوال.
حتى ولادى لو قالت ان حد فيهم مثلا بيحب يشرب الشربة كتير بعدها إستحالة يشربها تانى.
ولما راجعت تاريخ العيلة من يوم ما هى دخلت فيها لقيت ان حصل مصايب بعد ما بتعرف الحاجة مباشرة.
أنا مش عارف أعمل معاها إيه؟
انا عايزها تبقى طبيعية والغريب انها بتصلى وتقرأ قرآن لكن الحقد اللى جواها مالوش حدود.
ياترى فيه حد متخصص ممكن أروح له ويقولى أعمل معاها إيه؟
ياترى هى محتاجة تتعالج نفسيا؟ ولو كانت محتاجة أقولها فى وشها كده صراحة؟.
طب ولو قلت حتى انى هطلقها كده مش هكون بظلمها؟
أنا بجد محتار ومش عارف اعمل ايه؟
أفيدونى أفادكم الله.

السبت، 30 يناير، 2010

شابه عجوز


وصلتنا هذه الرساله على أميل المدونه و الحقيقه أنى أتأثرت جداا بها ..و ان كنت أنا أيضا لا أدرى مثل صاحبة المشكلة ان كانت مشكله أم فضفضه و لكنها فى الحالتين تستحق النشر و الحوار .. و أريد أن أشير ان حتى أسم البوست لم يكن لنا منه نصيب اذ أن صاحبة المشكله
جعلته عنوان رسالته التى أضعها كما هى أمامكم .. و أسأل الرحمن لها و لكل مهموم أن و أن يفك كربها و كرب كل مهموم و لمن نلجأ لغيره أحبائى و هو خير معين ..أرحم الراحمين .. لكننا بشر و نحتاج أحيانا للفضفضه .. فدعونا نفضفض معا ..

السلام عليكم
أنا فتاه فى الثالثه و العشرين من عمرى .. و لا أدرى من أين أبدأ حكايتى ما ستقرؤنه عنى ليس قصصا من قصص الحب و العشاق و لا حكايات الضياع التقليديه هو فقط حكاية بنت محطمة فاشله شاخت روحها و توقفت عن الحلم لصالح حياتها المزدحمه
أدرس فى كليه عمليه تستنزف قدر كبير من جهدى و لا أستطيع أن أحقق فيها نتيجه جيده و أعيش وحيده مع أخوتى الذين لا أمتلك غيرهم
و لا أزعم أننى اؤدى لهم حقهم الكامل على كأخت كبرى.. علاقاتى الأجتماعيه محدوده جدا و قد تعلمت أن لا أسمح لأحد أيا كان من الأقتراب من عالمى كثيرا ..لى أصحاب أقربهم الي لا يعرف شيئا عن جراحى السطحيه حتى
لا أحد يعرف ان أمى قد توفيت منذ ثمانى سنوات تاركه وراءها أربعة أطفال أصغرهم لم تكمل وقتها ثلاث سنوات
ماتت و دفنت فى بلد أخرى حيث كنا نعيش خارج مصر.. كانت وفاتها مفاجئه و صادمه أحرقتنى و جعلت من أبنه الرابعة عشر عجوزا
أبى كان رجلا حنونا و طيبا لكنه أذانى من حيث لا يعلم فقد طلب منى أن لا أظهر حزنى و ألمى و دمعى أمام أخوتى الصغار وأن أدعى أنها فقط فى المستشفى و قد استمر الحال كذلك لمده طويله حتى أستنتجت الصغيره الأمر بنفسها و حتى تعودت أنا الكتمان و تعودت الأحزان أن تستهلكنى دون صوت أو شكل
كنا نحن الخمسه لبعضنا كل شىء و تحملنا الكثير و الكثير طوال خمس سنوات حتى أتت اللحظه المدمره الثانيه حين سقط أبى أثر جلطه دماغيه مفاجئه توفى بعدها بيومين ليتركنا وحدنا مرة أخرى و يكون علينا أن نواجه العالم بدونه
لم نكن نعرف صله لنا بأهلنا فى مصرسوى ما نعرفه عنهم من والدينا بينما لم نرهم منذ سنين طويله و كان علينا أن نعود الى الأرض التى لا نعرفها و لا تعرفنا
كان التقاؤنا بكثير من أقاربنا عذابا حقيقيا لسبب بسيط هو أنهم لا يفهموننا و لا نفهمهم فضلا عن جفاء بعض منهم و قسوة أخرين
فى الوقت الحالى نعيش وحدنا بعد أن أنتقلنا من جوار أعمامى ذلك الأنتقال الذى أثارهم علينا و قاطعونا بسببه رغم سعينا للأتصال بهم دائما و الحفاظ على صلة الرحم
أخوتى كل منهم يتعامل مع الأمر بطريقته ما بين سعى أخى الى بذل أقصى جهده فى العمل الى جانب الدراسه لتوفير سبل العيش لبيتنا و بين لا مبالاة الأخت الوسطى بالهموم و الأعباء و تقديمها ما تستطيع لخدمة البيت و مساعدتى فى ادارته و بين أختى الصغره التى سبقت سنها
و لم تعد تنتمى لعالم الصغار و ما يصاحب ذلك من اثار نفسيه كثيره
أما أنا فكل يوم يمضى أحس بعجزى يكبر معى و جراحى تزداد أتساعا .. دائما تطرقنى الذكريات و دائما أكتمها عن من حولى من زملاء و معارف
حتى فى هذا العالم الأفتراضى برغم أمتلاكى لمدونه أكتب فيها بصوره غير منتظمه أبقى دائما فى الظل مهما كنت ظاهره
أنا أضحك كثيرا و أتبسم كثيرا و فى الخلفيه أتألم كثيرا

كانت هذه فضفضتى أليكم لا أدرى ان كان لديكم من نصيحة لى و لكن لدي رجاء و هو أن نعلم جميعا أن هناك كثيرون يسيرون بيننا لا نعلم من أمرهم شيئا ربما نلومهم و ربما نراهم بغير صورتهم و ربما يثيرون استغرابنا أو حتى اعجابنا و لكن تبقى الحقيقه شيئا أخر مغاير تماما

الاثنين، 11 يناير، 2010

إحتياج

جاء لى تعليق على موضوع "إحتياج " وطلب منى صاحب التعليق أن أنشر كلماته وفى نفس الوقت لا أظهر حسابه.
ولذلك أستنتجت أنه يريدنى أن أنشر رسالته هنا.
وأرجو منه إذا كان هذا غير ما يريد فليخبرنى حتى أحذفها ولكن هذا ما هدانى إليه تفكيرى بعد حيرتى وخصوصاً فى طلبه بألا أتتبع حسابه ولذلك لا أجد مكان ألبى به طلبه سوى مدونة الفضفضة لعل هذا يكون مقصده.
وسأنشرها كما هى وبدون إضافة أو حذف أى شئ.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سيدتى
أعتذر إذا أزعجتك ولكن فكرة تلك المدونة التى تتناولون فيها مشاكل الحياة هى ما شجعنى للكتابة.
سيدتى
لقد أحببتها سيدتى حباً لا أستطيع أن أصفه إلا بقول أنها أصبحت كظل لى ...
ذات لى تعيش فى كيان منفصل...
سيدتى لم أؤمن يوماً بقوة ذلك المسمى بالحب إلا معها..
شعرت بصدق حبها وعمق مشاعرها...
شعرت وكأن الجمادات تذوب فرحاً لهذا الحب...
رغم إختلافنا حول أحد نقاط الحياة التى وضعتها الطبيعة أمامنا فكنا سرعان ما نختلف لنعود من جديد...
أعترف أننى كنت أحمقاً فى تناولى لتلك النقطة فى آخر مرة ولكنها كانت بتأثير الواقع...
ولكننى كنت أعاهدها بأننى لن أتخلى عنها...
لست أدرى ماذا أريد أن تفعليه إذ لم أذكر إلا بيانات مبهمة ولكنى أردت الحديث...
إذ كما سألتِ فى نهاية موضوعك ماهو أكتر شئ تحتاجه فسيكون هو الله إذ أنه الوحيد الذى يرى سرائرنا فيقبلنا رغم تكرار أخطائنا حين يعلم صدقنا...
أما من البشر فأنا أحتاجها بشدة ولا أرى إهانة لى فى ذلك حيث أنها كما أخبرتك هى ذاتى التى تسير فى كيان آخر
وياليتها تسمع أنشودة " زوجتى" لأحمد أبو خاطر.
إلى هنا وأرجوكِ نشر تلك الكلمات فى مدونتك لعل الله يشاء باجتماع فهو القادر.

الأربعاء، 30 ديسمبر، 2009

صاحبتى وزوجها


فى البداية أحب أشكر كل القائمين على المدونة لأنها فكرة رائعة.
ومن غير كلام كتير هدخل فى الموضوع على طول.
أنا فتاة من أسرة ملتزمة وتخرجت من الجامعة منذ سنتين ولى صديقة متزوجة فى بلد بعيدة عنى وهى أصلاً مش من نفس بلدى وعشان كده كان صعب نتبادل الزيارات. إلى أن تزوجت . إتصلت بى فى يوم وأخبرتنى بأنها هتيجى تزورنى ومعاها زوجها . رديت بأهلا وسهلاً وفى دماغى أن أكيد زوجها هيوصلها عندى وهيروح يقعد شوية فى أى مكان وبعدين يبقى ييجى ياخدها.
ده طبعا ماحصلش لأنه فضل قاعد معانا. وأنا لأنى خجولة بطبعى مابقتش مرتاحة لوجود رجل غريب أراه لأول مرة والمفروض أنى أرحب بيه. حتى والدتى كانت تيجى تقعد معانا شوية وترحب بيهم وتقوم . فصاحبتى أول مرة تيجى عندنا البيت وأهلى يشوفوها. ووالدى كان برضه ييجى يرحب شوية بيهم ويقوم.
(زوجها كان تقريبا هو اللى بيتكلم ولما يشوف والدى أو والدتى يسكت فده أعطاهم انطباع انه مش عايزهم يقعدوا معانا)
باختصار الوضع كان عندنا فى البيت غريب. وأنا عن نفسى ماكنتش مرتاحة.
المهم بقى هى كلمتنى من كام يوم ولمحت أنها ناوية تجيب زوجها وبنتها الصغيرة ويزورونى. فأنا طبعا رديت بـ أهلاً وسهلاً
ولكن بداخلى عايزة أقولها تيجيلى لوحدك على عينى وراسى لكن زوجك أنا مش ملزمة أقابله أو أضايفه.
مبعرفش أتكلم معاها وبتبقى القاعدة رسمى جدا. وهو مش فى دماغه وزيارته بتطول بمعنى الكلمة.
هو عادى أن صاحبتى تزورنى ومعاها زوجها؟
وحتى لو عادى أقولها إزاى ماتجيبيش زوجك معاكِ؟
قولولى بقى أعمل إيه؟

الاثنين، 27 يوليو، 2009

سهرانة لمين

أنا شاب فى بداية العشرينات من عمرى. أحببت زميلة لى منذ المرحلة الثانوية. حينما رأيتها لأول مرة شعرت بألفة شديدة بيننا وبأننى أعرفها منذ زمن. تمنيت أن أتكلم معها وأن يدور بيننا أى حوار ممكن يحدث بين أى زميلين. ولكن هذا لم يحدث فلم أكن أدرى وقتها بماذا أقول ولذلك فقد أكتفيت بالنظرات وكان يكفينى أنها تبادلنى نفس هذه النظرات. وكنت أتابع أخبارها دائماً بطريق غير مباشر حيث أننى علمت فيما بعد بأنها الصديقة المقربة لابنة عمتى. ودخلنا كلية واحدة ولكننى رسبت فى العام الاول وهى نجحت ومع ذلك نجاحها جعلنى أنسى رسوبى وكان أكثر ماضايقنى أننا لن نكون معاً فى سنة واحدة يعنى إحتمال رؤيتى لها أصبح قليلاً جداً. - كل هذه الفترة لم أتحدث معها قط-. فيكفينى رؤيتها بالإضافة إلا إنى لم أكن أعلم كيف أتكلم معها ولا فى أى موضوع سأبدأ ومن ثم قررت أن أصارح ابنة عمتى لعلها تستطيع أن تصل بينى وبينها ومن ثم أعبر لها عن مشاعرى التى كتمتها طوال السنين الماضية. ولكن ابنة عمتى لم تفعل شئ سوى أن قالت لأختها وأمها وبقية العائلة الكريمة ولم تقول لحبيبتى شيئاً. مما أثار حنقى وغيظى وجعلنى لا أريد التحدث معها مرة اخرى ولكنى قررت بأن أصارح حبيبتى وليكن ما يكون. وبالفعل جبت رقم موبايلها وأتصلت بيها وأول ما سمعت صوتها مش عارف ايه اللى حصلى المهم أنى قفلت. وكانت للصدفة بنت عمتى معاها وشافت رقمى ووجدتها بتتصل بيا تقولى ماينفعش تتكلم مع صاحبتى أو تتصل بيها لأن كده منظرى وحش قدام صاحبتى . اتضايقت جداً من الموقف ده وإن حبيبتى بتقول كل حاجة لصاحبتها حتى لو رقم غريب رنلها!!. المهم كنت بكتفى أن ابعت لها رسالة من وقت لتانى وكلها رسايل عامة (تهنئة بعيد ميلادها, بنجاحها, قدوم رمضان.....)
ومع مرور الوقت كنت بتعلق بيها أكتر وبحس باليوم اللى هشوفها فيه من قبل حتى ما اشوفها وأول ما تشوفها عيونى تقولها احلى كلام وهى كمان كانت عينيها مستمعة جيدة.
ومع تكرار رسائلى وجدتها أخيراً تبعت لى رسالة وعايزة تعرف فيها أنا مين؟
لأنى طبعا ماكنتش بمضى المهم اتصلت بيها أخيراً وقلتلها اسمى ومش قادر أوصف مدى سعادتها لما عرفت أن أنا اللى كنت ببعت لها الرسايل واتكلمنا كلام عادى جداً واعتذرت لها لو كانت رسايلى بتضايقها وهى قالت لى انها كانت بتبقى سعيدة بيهم.
وبعد المكالمة دى رجعنا برضه للعادى بتاعنا نكتفى بالنظرات لما بنشوف بعض صدفة بس الجديد أنى ماعدتش ببعت رسايل عامة زى الاول وبقيت ابعت رسايل بأى حاجة أحب اقولهالها حتى لو كانت نكتة بايخة. وخلاص اتعودت أنها مش هترد وبعدين بعد إنتهائها من البكالوريوس حسيت انى خلاص كده ممكن ماعتش هشوفها كتير وأنها ممكن تتخطب فقررت إنى أتصل بيها وأصارحها بمشاعرى واسمع رأيها لقيتها مابتردش رغم أنى كنت قبل كده قلتلها أنا مش هتصل بيكِ ولا حتى هرن عليكِ غير لما يكون فيه حاجة ضرورية جداً بس هى ماكانتش بترد بعتلها رسايل كتير فحواهم انها تفتح عليا لانى عايزها ضرورى ولما لقيتها مصممة انها ماتردش بعتلها رسالة انى كده وصلنى ردك وانى بفرض نفسى عليكِ وانى دوست على كرامتى كتير علشانك و... و... و... المهم بعدها لقيتها هى اللى بتتصل مارديتش أفتح عليها واستنيت شوية وأنا اللى أتصلت وصارحتها بكل حاجة وانى عايز ارتبط بيها بس مش هينفع دلؤتى عشان ظروفى اللى أنتِ عارفاها قالتلى انها مقدرة ظروفى جدا بس نسيبها للنصيب قلتلها يعنى انتِ مش ممكن تستنينى قالتلى لو لينا نصيب فى بعض هبقى ليك. غير كده أنا مش هقدر أوعدك بحاجة.
ونهيت معاها وأنا قررت أنى خلاص أنساها لأن واضح أنها عايزة تتجوز أول حد يدق على بابها ومش مهم مشاعره ناحيتها.
وللأسف فى كل مرة برجع أضعف من الأول وبحن لها تانى وارجع لعوايدى وابعتلها فى رسايل عادية رغم أنها غيرت رقم تليفونها بعد مكالمتنا بفترة وطبعاً ما قالتليش بس أنا عرفته زى ما بعرف كل حاجة عنها.
الجديد بقى انها دلؤتى لما بتشوفنى صدفة كالعادة بتضع وشها فى الأرض. والأغرب بالنسبة لى أنها مع الناس ذوق جداً ولو حد عملها حاجة تشكره وأنا أى حاجة كنت بعملهالها مالقيش منها غير الصمت. نسيت أقول أن علاقتها ببنت عمتى مازالت قوية جدا وعلاقتى انا ببنت عمتى أسقطها من حساباتى ولو أنى اشعر أنها تريد أن نرجع كما كنا وخاصة أمام حبيبتى.
عايز اعرف حبيبتى حبتنى أصلاً ولا لأ ؟.
وتصرفاتها معايا دى معناها إيه؟؟؟
وإيه اللى المفروض أعمله تانى؟ سواء معاها أو مع نفسى؟.